مأرب –
وجه الجيش اليمني، منتسبيه في المنطقة العسكرية السادسة، المنتشرة في محافظة الجوف والأطراف الشمالية لمحافظة مأرب (شمالي شرق اليمن)، برفع الجاهزية القتالية القصوى، وذلك بعد أيام من كسر محاولة تسلل حوثية شرقي الجوف واستمرار المليشيا بدفع التعزيزات إلى مناطق التماس بالمحافظة.
وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني، الفريق الركن صغير بن عزيز، أطلع أمس السبت، على سير العمليات العسكرية ومستوى الجاهزية القتالية لمنتسبي المنطقة العسكرية السادسة.
وشدد الفريق بن عزيز على ضرورة التحلي باليقظة الأمنية والعسكرية العالية، مع الحفاظ على الجاهزية القتالية القصوى والاستعداد في كل الأوقات في مختلف قطاعات المنطقة السادسة تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
من جانبه أكدت قيادة المنطقة السادسة أن أبطال القوات المسلحة في أتم الجاهزية القتالية وفي أتم الاستعداد لتنفيذ المهام الوطنية الموكلة إليهم حتى تحقيق النصر والحسم العسكري، واستعادة مؤسسات الدولة من تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
والأربعاء الماضي، أحبطت قوات الجيش هجومًا شنته مليشيات الحوثي على مواقع عسكرية في جبهة قناو شرق محافظة الجوف، وكبّدتها خسائر في العتاد والأرواح، في الوقت الذي تواصل فيه المليشيا الدفع بتعزيزاتها إلى مناطق التماس بالمحافظة.
وتزامنت التوجيهات العسكرية، مع اشتداد الأزمة مع مليشيا الحوثي عقب خرق طائرة إيرانية للأجواء اليمنية، والتحشيدات العسكرية لمليشيا الحوثي الإرهابية التي تسعى لتفجير الموقف عسكرياً في مختلف الجبهات، واستهداف الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر، خدمة للنظام الإيراني.
يأتي ذلك في ظل استمرار التحشيد القبلي في مناطق شرق الجوف، استجابة للنكف القبلي للشيخ حمد بن فدغم الحزمي، ضد مليشيا الحوثي، على خلفية اختطاف ربيعته ومصادرة أموالها، وسط استعدادات من الجانبين لمواجهات محتملة.
