مليشيا الحوثي تكثف أنشطتها العسكرية في المدارس وتجبر الوجهاء على التحشيد للجبهات

مليشيا الحوثي تكثف أنشطتها العسكرية في المدارس وتجبر الوجهاء على التحشيد للجبهات

ريمة-

كثفت مليشيا الحوثي الإرهابية أنشطتها العسكرية والتعبوية في محافظة ريمة، مستهدفة طلاب المدارس من جهة، والمشايخ والأعيان لإجبارهم على حشد مقاتلين لرفد جبهات القتال من جهة أخرى، تحت ذريعة دعم القضية الفلسطينية.

وقالت مصادر تربوية لـ"يمن شباب نت" إن مسؤولي ما يسمى بـ"التعبئة العامة" يواصلون منذ بداية الشهر الجاري تنفيذ أنشطة عسكرية وفكرية مكثفة في مدارس مديرية الجبين ومناطق أخرى، تستهدف الطلاب من الصف التاسع وحتى الثالث الثانوي.

وأضافت المصادر أن الأنشطة، التي تُنفذ تحت مسمى دورات "طوفان الأقصى"، تشمل تدريبات على الحراسة والتمركز والتعامل مع العتاد والسلاح، إلى جانب أنشطة ومحاضرات حول الجهاد وأفكار ذات مضامين عدائية تجاه الآخر.

يُشار إلى أن المليشيا تضع مديري مكاتب التربية في المديريات تحت التقييم، بحيث يستمر مدير المكتب في منصبه في حال تمكنه من حشد الطلاب للمشاركة في الدورات وجبهات القتال، بينما يتم تغييره في حال فشله في ذلك.

وبالتزامن مع تصعيدها العسكري في المديريات الساحلية غربي اليمن، تجبر مليشيا الحوثي المشايخ والأعيان في قرى وعُزَل مديريات ريمة على حشد مقاتلين ورفد جبهات القتال، بعد أن فقدت عددًا كبيرًا من مقاتليها.

وقالت مصادر محلية إن المليشيا فرضت مؤخرًا على المشايخ والأعيان تجنيد ما بين (10 - 15) مقاتلًا من كل قرية، وإحضار أسلحتهم الشخصية، بهدف الدفع بهم للجبهات.

ووفقًا للمصادر، فإن المليشيا اختطفت مواطنين رفضوا أو فروا من المشاركة في الدورات التعبوية والقتالية، مشيرة إلى أن عددًا منهم لا يزالون مختطفين في سجونها.

كما أشارت إلى تورط شخصيات قيادية حوثية تنحدر من محافظة ريمة في عمليات الحشد والضغط على الأهالي، من خلال تقديم قوائم بأسماء مواطنين للمليشيا بهدف إجبارهم على التجنيد.

وفي الوقت الذي تنفذ المليشيا هذه الأنشطة العسكرية والفكرية لطلاب المدارس وإجبار الوجهاء على حشد المقاتلين، لمواصلة حربها على اليمنيين، تتعهد لواشنطن بعدم استهداف السفن الإسرائيلية والأمريكية في البحر الأحمر، كما أكد ذلك سابقًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن الحوثيين طلبوا من الولايات المتحدة عدم التدخل في اليمن، مؤكدا بالقول: "لا يريدون خوض قتال ضدنا".