الأمم المتحدة تؤكد مقتل وإصابة 40 مدنياً ونزوح 125 ألف منذ مطلع سبتمبر الجاري

الأمم المتحدة تؤكد مقتل وإصابة 40 مدنياً ونزوح 125 ألف منذ مطلع سبتمبر الجاري
اليمن-

أكدت الأمم المتحدة، مقتل وإصابة 40 مدنياً، ونزوح 125 ألف شخص جراء التصعيد العسكري في اليمن، خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في تحديثه اليومي، الاثنين، إن "استمرار الأعمال العدائية يؤدي إلى تزايد عدد الضحايا المدنيين، موضحاً أن 40 مدنياً (8 قتلى و32 جريح) سقطوا جراء النزاع، خلال الفترة بين 1 و14 سبتمبر/أيلول 2026.

وأضاف أن النساء والأطفال يمثلون نصف القتلى، وأكثر من نصف الجرحى، فيما بلغ إجمالي النازحين، في نفس الفترة، ما لا يقل عن 18 ألف أسرة (125 ألف شخص).

وحذّر (أوتشا) من أن تواصل الأعمال العدائية في اليمن تجبر الناس على الفرار من ديارهم، مما يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين، ويضع العمليات الإنسانية المنهكة أصلاً تحت ضغط متزايد.

وبشأن عمليات الاستجابة الإنسانية، قال المكتب الأممي: "لا تزال حركة المساعدات الإنسانية مقيدة بشدة بسبب انعدام الأمن. ولا تزال حركة المساعدات الإنسانية إلى داخل عدة مواقع على الساحل الغربي لليمن معلقة، في حين أن الطرق الرئيسية مقيدة أو غير سالكة".

وأضاف أن الأمم المتحدة وشركاؤها يواصلون الاستجابة على الرغم من الظروف التشغيلية الصعبة للغاية، وقد قدموا مساعدات لآلاف الأسر حتى 12 سبتمبر/أيلول. ومع ذلك، فإن الإمدادات شحيحة للغاية، والتمويل لا يفي بالاحتياجات.

وجدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) دعوته لجميع الأطراف إلى حماية المدنيين، واحترام القانون الإنساني الدولي، وتسهيل الوصول الإنساني الآمن وغير المعاق حتى تصل المساعدة المطلوبة بشكل عاجل إلى المجتمعات المحتاجة.

ارتفاع الواصلين لجيبوتي إلى 2500 شخص

وأفاد المكتب الأممي في بيان منفصل، نشره موقع "ريليف ويب"، عن ارتفاع عدد الواصلين إلى جيبوتي فراراً من الأعمال القتالية في اليمن، إلى 2500 شخص حتى 14 سبتمبر، وفقًا للسلطات الجيبوتية والشركاء في المجال الإنساني.

وأوضح أن من بين هؤلاء 1400 شخص وصلوا إلى جيبوتي خلال 24 ساعة.

وأشار إلى أن وصول الوافدين من اليمن، يتزايد وتجري عمليات الاستقبال والتسجيل والمساعدة في أوبوك، حيث يتم نقل الوافدين الجدد إلى موقع مركزي، ويقود المكتب الوطني لمساعدة اللاجئين والمتضررين من الكوارث (ONARS) جهود التسجيل والإحالة، بينما يقدم الشركاء الإنسانيون المساعدة المنقذة للحياة.

ولفت إلى أن خفر السواحل الجيبوتي قام بعمليات بحث وإنقاذ للأشخاص الذين يعانون من محنة في البحر، بينما قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها مساعدات غذائية ومياه شرب آمنة ودعماً أساسياً آخر.

ونوه إلى تزايد الاحتياجات الإنسانية، مناشداً لسلطات والشركاء في المجال الإنساني زيادة دعم المانحين لتلبية احتياجات الوافدين الجدد والمجتمعات المضيفة، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق.