مقتل امرأتين وإصابة 9 مدنيين بينهم طفلان بقصف وقنص حوثي في تعز

مقتل امرأتين وإصابة 9 مدنيين بينهم طفلان بقصف وقنص حوثي في تعز

تعز -

قُتلت امرأتان وأُصيب 9 مدنيين آخرين، بينهم امرأة وطفلان، جراء القنص والقصف المدفعي الذي شنته جماعة الحوثي على أحياء سكنية ومناطق مأهولة في محافظة تعز، يومي السبت والأحد 17 و18 أكتوبر الجاري، وفقًا لما وثقه مركز تعز الحقوقي.

وأدان المركز، في بيان صادر عنه الأحد، الانتهاكات التي طالت المدنيين في مناطق متفرقة من المحافظة، مؤكدًا أن فريق الرصد الميداني وثق مقتل امرأتين وإصابة تسعة مدنيين جراء القصف والقنص الحوثي خلال يومين متتاليين.

وأوضح البيان أن المواطنة نادية علي بن علي عبده حسن، البالغة من العمر 40 عامًا، قُتلت إثر إصابتها برصاصة قناص تابع لجماعة الحوثي أثناء وجودها في حي عقاقة غربي مدينة تعز، يوم السبت 17 أكتوبر.

كما قُتلت المواطنة فاطمة أحمد عبدالقادر، الأحد 18 أكتوبر، جراء إصابتها بشظايا قذيفة أطلقها مسلحو الجماعة وسقطت على منزلها في منطقة النجادة بمديرية صبر الموادم، جنوبي المحافظة.

وأشار المركز إلى أن فريق الرصد وثق إصابة أربعة مدنيين، السبت، جراء سقوط قذائف أطلقتها جماعة الحوثي على مناطق متفرقة غربي مدينة تعز، وهم: فازعة علي أحمد (50 عامًا)، بشظايا في منطقة المطار القديم، وعبدالحميد حزام محمد غالب (45 عامًا)، في حي شارع الثلاثين وياسين عبدالعليم عبده (30 عامًا)، في حي الدمينة بشارع الثلاثين، ويوسف محمد حسان سعيد (35 عامًا)، في حي شارع الثلاثين.

وأضاف أن خمسة مدنيين آخرين أُصيبوا الأحد جراء القصف الحوثي، وهم: ناجي عبدالقوي قائد الكبش (49 عامًا)، بشظايا قذيفة سقطت على منزل في حي عقاقة غربي تعز، والطفلة هديل هيثم نجيب عبدالله (11 عامًا)، بشظايا قذيفة أثناء قصف المنازل في منطقة الشقب جنوبي المحافظة.

كما أُصيب عبدالله أحمد مقبل علي (55 عامًا)، بشظايا قذيفة جراء القصف الذي استهدف قرى مديرية صبر الموادم، والطفل رأفت علي سعيد (7 أعوام)، بشظايا قذيفة أثناء قصف المنازل في حي شارع الثلاثين، فيما أُصيب رسيل عبدالحكيم محمد (27 عامًا)، بشظايا في الصدر جراء سقوط قذيفة على حي عقاقة غربي المدينة.

وأكد مركز تعز الحقوقي أن استمرار استهداف المدنيين بالقنص والقصف المدفعي، بما في ذلك قصف المنازل والأحياء السكنية، يمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني التي توجب حماية المدنيين والأعيان المدنية، وتحظر الهجمات التي تعرض حياة السكان للخطر.

وشدد على أن سقوط ضحايا مدنيين في مناطق متفرقة من تعز خلال يومين متتاليين يعكس خطورة استمرار الاعتداءات على التجمعات السكانية، وما تخلفه من خسائر بشرية ومعاناة إنسانية، فضلًا عن بث الخوف والهلع بين النساء والأطفال والأسر داخل منازلها.

ودعا المركز المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف استهداف المدنيين والمنازل والأحياء السكنية في تعز، والعمل على حماية السكان ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.

يُشار إلى أن مليشيات الحوثي تفرض منذ نحو نصف شهر حصارًا خانقًا على مدينة تعز، التي يقطنها أكثر من مليوني نسمة، وتمنع دخول السلع الغذائية والأدوية والمشتقات النفطية والغاز المنزلي، ما يفاقم معاناة السكان ويهدد بتدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية.