اليمن - توقعت شبكة دولية، تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن خلال الربع الثالث من العام الجاري، في ظل استمرار الصراع والانقسام الاقتصادي في البلاد. وقالت شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET)، في تحليلها الأخير عن توقعات الأمن الغذائي في اليمن، الصادر اليوم الأربعاء، إن الصراع الاقتصادي المطول يُفاقم الأزمة واسعة النطاق ويؤدي إلى نتائج أسوأ. وأضافت أن الأسر في جميع أنحاء اليمن، لا تزال تعاني من الآثار طويلة الأمد للصراع الممتد، والأوضاع الاقتصادية الكلية المتردية للغاية، وتراجع فرص كسب الدخل. ومن المتوقع أن تبلغ احتياجات المساعدات الغذائية ذروتها عند 15. 0 إلى 15. 99 مليون شخص خلال موسم الجفاف الممتد من يوليو إلى سبتمبر. وأوضح التحليل أن المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، من المتوقع أن تستمر فيها حالة الطوارئ (المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) في الحديدة وحجة وتعز، بينما من المتوقع استمرار حالة الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) في المناطق الأخرى. وفي المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، ذكر التحليل أنه يُتوقع حدوث أزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي)، مع دخول بعض الأسر في حالة طوارئ (المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي). ولفت التحليل إلى أنه من المتوقع أن تُسهم المحاصيل الموسمية والدعم الاجتماعي في تحسين فرص الحصول على الغذاء بشكل مؤقت، لا سيما مع حصاد الحبوب والفواكه حتى شهر مايو في مناطق سيطرة الحكومة، وحصاد العنب والقات في أغسطس وسبتمبر في مناطق سيطرة الحوثيين. ومع ذلك، فإن هذه المكاسب الموسمية غير كافية لتعويض الانكماش الاقتصادي المطول وضعف القدرة الشرائية. وأشارت الشبكة الدولية إلى أن التحليل الوارد في هذا التقرير، يعكس المعلومات المتاحة حتى 27 فبراير/شباط 2026، ولا يشمل التطورات العسكرية المتعلقة بإيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط أو تداعياتها الإقليمية الأوسع.
اليمن... شبكة دولية تتوقع تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في الربع الثالث من العام الجاري