عدن - أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، الاعتداءات الإيرانية المتواصلة التي استهدفت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر ومملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية.
وقال التكتل في بيان له، إنه يتابع بقلق الاعتداءات الإيرانية على هذه الدول، ووصفها بأنها خرق سافر لمبادئ حسن الجوار وأحكام القانون الدولي، وتهديد صريح لمنظومة الأمن الإقليمي التي يمثل صونها ضرورة وجودية لشعوب المنطقة جمعاء.
وأعرب عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر ومملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد التكتل الوطني أن صون سيادة هذه الدول الشقيقة وحماية أمنها واستقرارها، موقف ثابت لا يقبل المراجعة ولا يخضع للمساومة.
وثمّن موقف مجلس الأمن الدولي المُندّد بهذه الاعتداءات، معتبراً إياه شهادةً دوليةً على خطورة النهج الإيراني العدائي وما يُفرزه من زعزعة للاستقرار وتغذية للنزاعات في أرجاء المنطقة.
ورفض التكتل، بشكل قاطع، التصريحات الاستفزازية الأخيرة لمجتبى خامنئي، التي تُكرّسنهج العدوان وتُغلق الباب أمام أي أفق للحل الدبلوماسي، واعتبرها تصعيداً غير مسؤول يُهدد أمن المنطقة برمتها.
وذكّر بأن تساهل بعض الأطراف الدولية والإقليمية، في التعامل مع تنامي النفوذ الإيراني، قد أسهم بصورة أو بأخرى في بلوغ الأمور هذا المبلغ.
وأوضح أن محاولات النظام الإيراني الزجَّ بالمنطقة في أتون حرب موسّعة، ليست وليدة اللحظة، بل هي تعبير صريح عن نهج عدائي مؤدلج، يستهدف الجيران العرب بصورة ممنهجة، مصحوباً بسياسة متعمدة لخلق التوترات الجغرافية وتأجيج حروب الطاقة.
وبيّن التكتل الوطني أن مخطط النظام الإيراني لا يخدم إلا جهات إقليمية ودولية تسعى إلى إبقاء المنطقة رهينة دوامة النزاعات، وإجهاض مشاريعها النهضوية الكبرى قبل أن ترى النور.
وحذّر التكتل الوطني للأحزاب والقوى السياسية اليمنية، مليشيا الحوثي، من الانخراط في هذا التصعيد أو الإسهام في استهداف دول الجوار، مؤكداً أن هذا المسار لن يجني منه اليمن سوى مزيد من الدمار والعزلة.
وقال البيان إن المخرج الوحيد الممكن يكمن في الانخراط الجاد والمسؤول في مسار السلام الشامل وفق المرجعيات الثلاث المعتمدة، بعيداً عن الحسابات الضيقة وأجندات إيران التي لم يجنِ منها اليمن وشعبه إلا الدمار والفقر والمرض.
وأكد التكتل الوطني أن إنهاء الانقلاب الحوثي بات مطلباً وطنياً وإقليمياً لا تأجيل فيه، وأن استعادة الدولة اليمنية وإعادة صنعاء إلى حاضنتها العربية الطبيعية هو السبيل الوحيد لتحرير الشعب اليمني من الوصاية الإيرانية، وإنقاذ الشعب من أتون حرب لم يخترها ومن تبعية أثبت التاريخ أنها لم تجلب له سوى الخراب والانحدار.
وجدد التأكيد أن أمن المملكة العربية السعودية وسائر الدول الشقيقة في الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، ركيزةٌ أصيلة في منظومة الأمن الإقليمي لا تنفصل عن أمن اليمن، داعياً المجتمعين الإقليمي والدولي إلى توحيد الجهود لوقف هذا التصعيد.
وشدد التكتل الوطني على أن أمن الدول العربية من أمن اليمن، وأن أمن اليمن لا يتحقق إلا بتحرره من أدوات التدمير الإيرانية.