المدينة المنورة -
قال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن يوم الخميس إن الحوثيين استهدفوا بمسيّرة محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة.
وأضاف البيان الذي نشره المتحدث تركي المالكي أن التحقيقات التي أجراها التحالف أثبتت أن الحوثي هو من شن الهجوم على محطة طيبة بمدينة رسول الله تخطيطا وتنفيذا.
وأوضح المتحدث أن هذا "العمل الإرهابي" تسبب في خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثر الشبكة الكهربائية.
وقال بيان التحالف إن المحول الذي دمره الحوثي و خرج عن الخدمة هو أحد محولات يغذي الخدمة الكهربائية للمسجد النبوي.
وبحسب البيان فإن الهجوم على محطة طيبة الكهربائية المغذية للمسجد النبوي هو استمرار للهجمات الحوثية التي استهدفت الكعبة المشرفة منتصف الشهر الماضي.
وأكد أن التحالف سيستمر "باتخاذ إجراءات ردع مليشيا الحوثي بما يضمن حماية الحرمين الشريفين".
وشن الحوثي هجوما على مكة المكرمة بطائرة مسيرة منتصف سبتمبر الماضي، بينما كان الهجوم الحوثي على محطة كهرباء المسجد النبوي يوم الثلاثاء الماضي 29 سبتمبر 2026، كما حلقت طائرة مسيرة حوثية اليوم الجمعة على مسجد السعيد بتعز أكبر المساجد في المحافظة.
قال خبراء إن الطائرة التي هاجم بها الحوثي المدينة المنورة يوم الثلاثاء الماضي هي طائرة إيرانية من نوع صماد 3.
وقال موقع ديفانس لاين في تحليل له نقلا عن خبراء " إن تحليل مكونات الحطام والمسار العملياتي تؤكد أن الطائرة المُستخدمة في الهجوم هي الطائرة الإيرانية "صيّاد Sayyad"، بالفارسية (پهپاد صیاد) التي نقلها الحرس الثوري للجماعة الحوثية التي تُشغلها منذ مطلع 2019 تحت مسمى "صمّاد Sammad" بأجيال مُتعددة هجومية واستطلاعية، ادعت الجماعة إنها "مصنوعة محليا".
وتصل المسافة بين مناطق سيطرة الحوثيين شمال اليمن والمدينة المنورة إلى نحو 1100 كم.
وأضاف الموقع "تُظهر خصائص وأبعاد الحطام وطبيعة المهمة أنها من طراز "صمّاد-3". وهي هجومية انتحارية، بعيدة المدى، تحمل رأس متفجر خارق ومتشظي يزن 20- 60 كم. يزيد مداها العملياتي عن 1500 كيلومتر. تنفجر من أعلى إلى أسفل أو تصطدم مباشرة بالهدف".
وبحسب موقع ديفانس لاين "تُظهر صور الحطام قطعة رئيسية من جناح الطائرة، وهي عادة تكون مفككة يتم تركيبها عند التشغيل.
كما تُظهر الصور أجزاء من بدن الطائرة يُرجّح أنها مصنوعة من مادة الألياف الكربونية، وطبقات من خيوط متفحمة بفعل الحرارة يتوقع أنها من الألياف الزجاجية. وتظهر المادة الصمغية واللاصقة بعد ذوبانها بسبب الانفجار.
وأضاف الموقع "يظهر من الحطام وتركيبة البدن الرئيسي أنها ليست مصنوعة في خط إنتاج مُتسلسل، ما يُرجح احتمالات أن البدن تم صياغته بطرق تقليدية، قد تكون محلية. ما يُشير إلى جهود حوثية بمساعدة خبراء ومستشارين إيرانيين وأجانب لتطوير بُنية تصنيعية لهياكل الطائرات والمكونات الأولية.
وختم الموقع تقريره من خلال الحطام يظهر محرك مكبسي ثنائي الإسطوانات والأشواط، وهو شائع الاستخدام في هذه الطائرة. يتوقع أنه صيني المنشأ من نوع (DLE- 170) سبق توثيقه في هذا النوع من الطائرات الإيرانية الحوثية.

