مسؤول حوثي يتهم وزارة الصحة بصنعاء بتجاهل تفشي حمى الضنك بالجوف

مسؤول حوثي يتهم وزارة الصحة بصنعاء بتجاهل تفشي حمى الضنك بالجوف

الجوف-

اتهم مسؤول حوثي في محافظة الجوف وزارة الصحة التابعة للجماعة في صنعاء بالتقصير في مواجهة الأوبئة، خصوصاً تفشي حمى الضنك التي قال إنها تفتك بأطفال المحافظة وأهاليها، وسط ضعف الاستعدادات لمواجهتها.

وقال مدير مديرية المتون الخاضعة للمليشيا، أبو خالد محمد عافية، إن إدارة المديرية ومكتب الصحة فيها وفي المحافظة يتابعون باستمرار وزارة الصحة في صنعاء، إلا أن استجابتها لا تزال محدودة، مشيراً إلى أنها لم ترسل سوى كميات بسيطة من الأدوية نفدت سريعاً، إلى جانب فرق رش محدودة لم تكن كافية لمواجهة الوباء.

وأوضح عافية أن إدارته تعمل على إرسال فرق رش من صنعاء إلى قرى المديرية لمكافحة حمى الضنك، داعياً الأسر إلى التعاون مع فرق الرش، ومحذراً من أن رفض إجراءات الرش والتحصين يزيد من مخاطر الإصابة.

واعترف المسؤول الحوثي بخطورة الوضع الصحي في مديرية المتون، داعياً إلى التعامل معه بجدية بعيداً عن توظيفه لأهداف سياسية تستهدف شخصيات بعينها.

وفي منشور آخر على صفحته في «فيسبوك»، أقر عافية بأن المديرية لا تملك مخازن للأدوية، ولا تتوفر فيها مرافق صحية أو أطباء خصوصيون، مؤكداً أن إدارته «فعلت كل ما يلزم ولم تقصر»، في ما بدا أنه تحميل للجهات الصحية المختصة في المحافظة ووزارة الصحة التابعة للحوثيين في صنعاء مسؤولية تدهور الوضع الصحي.

وقالت مصادر محلية إن وباء حمى الضنك يتفشى بصورة واسعة في مديرية المتون، مشيرة إلى غياب إحصائيات دقيقة من مكتب الصحة في المحافظة بشأن أعداد الإصابات والوفيات.

وتداول ناشطون وأهالي في الجوف منشورات تحذر من تفاقم الوباء، فيما قال أحد المتابعين إنه اضطر إلى إسعاف عشرة من أقاربه دفعة واحدة إلى صنعاء بعد إصابتهم بحمى الضنك.

وأثارت تصريحات المسؤول الحوثي انتقادات واسعة من أهالي المتون وناشطي المحافظة، الذين اتهموه بالتنصل من مسؤولية مواجهة الوباء وإلقاء اللوم على الجهات الصحية الأخرى.

وكان طفل قد توفي، الجمعة، جراء الإصابة بالمرض، في ظل عدم توفر إحصائيات رسمية دقيقة حول أعداد الضحايا، بينما تتزايد التحذيرات المحلية من تفشي الوباء في أوساط السكان.