تعز-
قُتل طفل، مساء الخميس، برصاص أحد عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية في مديرية خدير، شرقي محافظة تعز، بالتزامن مع تحشيد عسكري واسع للمليشيا وتنفيذ مناورة بالذخيرة الحية في المنطقة.
وقالت مصادر محلية لـ"يمن شباب نت"، إن الطفل مجد وليد عبدالباسط السلمي كان يلعب في فناء منزل أسرته بمنطقة وادي الحسين، في قرية العادي التابعة لمديرية خدير، قبيل أذان المغرب، عندما أصابته رصاصة أطلقها أحد عناصر مليشيا الحوثي المتمركزين في المنطقة المجاورة.
وذكرت المصادر أن الرصاصة اخترقت صدر الطفل، ما أدى إلى وفاته على الفور.
وتزامنت الجريمة مع تحركات عسكرية مكثفة لمليشيا الحوثي في المديرية، شملت حشد عناصر جديدة ودفع آليات ومعدات عسكرية، وتنفيذ مناورة بالذخيرة الحية، استخدمت خلالها أسلحة متوسطة وثقيلة، بينها مدافع عيار 23 ومدفع هاوتزر، إلى جانب الأسلحة الفردية، مع إطلاق النار باتجاه منطقة جبل البرقة.
ووفقاً لشهود عيان، دفعت المليشيا، خلال الليلة الماضية، بثلاث شاحنات ثقيلة قادمة من منطقة الحوبان، محملة بمعدات وأسلحة عسكرية، يُرجح أنها تضمنت صواريخ وطائرات مسيرة وقذائف دبابات ومدافع.
وأفادت المصادر بأن المليشيا أغلقت عند الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل جميع منافذ مدينة دمنة خدير، باستثناء الطريق الرابط مع الحوبان، ومنعت حركة الدخول والخروج، بالتزامن مع انتشار مكثف للأطقم والعناصر المسلحة في الشوارع الرئيسية والفرعية.
وشمل الانتشار مناطق محيطة بالقلعة ومهيس والنوبة في جبل سعدة وسد السقيع وغراب، مع فرض قيود على حركة المواطنين والمركبات، خصوصاً خلال ساعات الليل.
وأشارت المصادر إلى أن المليشيا نقلت خلال الأيام الثلاثة الماضية دبابات ومدفعية ومضادات للطيران إلى عدد من المواقع في المنطقة، كما دفعت بعناصر جديدة ترتدي زياً عسكرياً مختلفاً عن المعتاد وتغطي وجوهها، مع انتشار أطقم عسكرية على امتداد الطرق، بمعدل طقمين تقريباً كل خمسين متراً.
