عدن-
أطلق وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور شادي صالح باصرة، اليوم الإثنين، حزمة إصلاحات وتغييرات قيادية في الشركة اليمنية للاتصالات الدولية «تيليمن»، ضمن خطة لإعادة هيكلتها ورفع كفاءتها الفنية والإدارية والمالية وتعزيز مواردها.
وبحسب الوزارة، تهدف الخطة إلى إعادة تفعيل «تيليمن» وتعزيز قدرتها على تحقيق إيرادات أكبر للدولة واستعادة دورها كشركة محورية وذراع تنفيذية للوزارة في الملفات السيادية، بالنظر إلى مسؤوليتها عن قطاعات الاتصالات الفضائية والكابلات البحرية والمحطات الأرضية والبوابات الدولية.
وأكد الوزير باصرة أن الإصلاحات تقوم على الكفاءة والتخصص وتمكين الكوادر المؤهلة، إلى جانب مراجعة الهياكل الإدارية والمالية والعقود السابقة وتقييم جدواها القانونية والاقتصادية، وتعظيم الاستفادة من أصول الشركة وبنيتها التحتية، مشددًا على أن استمرار الوضع القائم «لم يعد مقبولًا».
وتشمل الخطة تنمية مصادر الإيرادات وتحصيل حقوق الدولة من الرسوم، واتخاذ الإجراءات بحق الشركات المخالفة، ومعالجة التضخم الإداري وإعادة تقييم الوظائف والحد من التوظيف غير المنتج، وتوجيه الموارد نحو النشاط الأساسي للشركة.
ومنحت الوزارة الإدارة الجديدة مهلة ستة أشهر لتنفيذ المهام المحددة، فيما أكد باصرة أن إصلاحات مماثلة ستشمل تباعًا بقية الهيئات والمؤسسات التابعة للوزارة، ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الأداء المؤسسي.
تعيين قيادة جديدة
وضمن حزمة الإصلاحات، عينت الوزارة المهندس صبري يسلم محمد الكلدي مديرًا تنفيذيًا لـ«تيليمن»، مستندة إلى خبرة تتجاوز 20 عامًا في قطاع الاتصالات، شغل خلالها مناصب فنية وقيادية، بينها الرئيس التنفيذي الفني للشركة، ومدير عام التشغيل والصيانة في شركة «واي»، ومدير مشاريع ومهندس أول في «هواوي – اليمن»، إضافة إلى عمله مستشارًا فنيًا لوزير الاتصالات.
كما عُيّن المهندس عيدروس باعباد نائبًا للرئيس التنفيذي، لما يمتلكه من خبرة تتجاوز 20 عامًا في الشركات الوطنية والدولية، في مجالات السياسات واللوائح والتحول المؤسسي، إلى جانب خبرات في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
وفي الجانب المالي، عينت الوزارة أياد محمد حسين أبوبكر مديرًا ماليًا للشركة، بخبرة تتجاوز 25 عامًا في الإدارة المالية وإدارة المشاريع والعمليات المالية واللوجستية والحوكمة والتدقيق وإعداد الموازنات والتقارير المالية.
وأكد باصرة أن التغييرات «ليست مجرد تغيير أسماء»، وإنما تستهدف تنفيذ إصلاح فعلي يعيد لـ«تيليمن» دورها الوطني والاستراتيجي، مشيرًا إلى أن مسار الإصلاح سيستمر تدريجيًا في مختلف مؤسسات وقطاعات الوزارة.
