صنعاء - أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عن موافقة مليشيا الحوثي، السماح باستئناف الرحلات الإنسانية الأممية إلى مطار صنعاء الدولي، خلال فبراير الجاري. وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنيس، في بيان، إن جماعة الحوثي وافقت، يوم أمس، على تسيير رحلات خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة (UNHAS) خلال شهر شباط/فبراير. وأشار هارنيس إلى أن هذه الخطوة ستتيح لموظفي المنظمات غير الحكومية الدخول إلى صنعاء ومغادرتها، وهو أمر ضروري لتمكين إيصال المساعدات الإنسانية إلى الملايين من المحتاجين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
والجمعة الماضية، كشف المسؤول الأممي، أن سلطة الامر الواقع الحوثية، لم تمنح الإذن لخدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية (UNHAS) بتسيير رحلات إلى صنعاء منذ أكثر من شهر، ولا إلى محافظة مأرب، الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، منذ أكثر من أربعة أشهر. وأوضح أن القرار يفرض قيودًا إضافية على إيصال المساعدات الإنسانية في تلك المناطق. مشيراً إلى أن سلطات الجماعة لم تقدم أي توضيح للأسباب الكامنة وراء ذلك. وتُعد رحلات خدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية الوسيلة الوحيدة التي تمكّن موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية من الدخول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في شمالي البلاد والخروج منها.