شكا مزارعو القمح في محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، من تكدس محاصيلهم جراء القيود التي تفرضها مليشيا الحوثي عليهم. وقال مزارعون، إنهم يعانون من مضايقات تفرضها مليشيا الحوثي عليهم ممثلة بمكتب الزراعة في المحافظة. وأضافوا أن المليشيا تمنع المزارعين من تسويق محاصيلهم، أو بيعها في الأسواق، وتجبرهم على بيعها بمبالغ زهيدة لتجار تابعين للجماعة، الأمر الذي يؤدي إلى تكدس محاصيلهم أو الاضطرار إلى البيع بالمبالغ التي تحددها المليشيا. وأشار التجار إلى سلسلة من المضايقات التي يتعرضون لها طوال الموسم الزراعي، بدءً من التحكم بمواعيد الزراعة وأدواتها، وشراء ديزل بأسعار غالية، والتحكم في بيع البذور وبأسعار مرتفعة، فضلاً عن الجبايات المالية التي تفرض عليهم تحت مسميات مختلفة. وأكد المزارعون، أن تلك الممارسات تعرضهم للخسارة، وهو الأمر الذي سيدفعهم إلى التوقف عن الزراعة في المواسم المقبلة، حال استمرار المليشيا في القيام بتلك الممارسات. وكانت المليشيا قد حظرت مطلع العام الماضي استيراد القمح تحت ذريعة توطين الصناعات المحلية على الرغم من أن الإنتاج المحلي لا يتجاوز 5% من الاحتياج.
مزارعو القمح يشكون من قيود حوثية تسببت بتكدس محاصيلهم