الحوثيون يحولون “جبل الأخطور” إلى ثكنة عسكرية مغلقة ويشنون حملة اختطافات في إب

إب - عززت مليشيا الحوثي الإرهابية، من تواجدها العسكري في حصن جبل الأخطور بمديرية السياني، جنوب محافظة إب (وسط اليمن) بالتزامن مع حملة اختطافات وفرض قيود على المواطنين. وقالت مصادر محلية، لـ يمن شباب نت، إن مليشيا الحوثي، عززت تواجدها العسكري في حصن جبل الأخطور بمديرية السياني، جنوب إب، وحولته إلى منطقة عسكرية مغلقة، بعد استحداث مواقع وخنادق جديدة ومخازن للأسلحة والذخيرة في الجبل. وأوضحت المصادر أن المليشيا فرضت بالتزامن مع ذلك إجراءات مشددة على السكان، حيث منعت تحركاتهم بالقرب من الحصن أو محيطه، ومنعت الأهالي من الوصول إلى أراضيهم أو مزاولة الرعي والحطب بالقرب من الجبل. في السياق ذكرت المصادر أن المليشيا وبقيادة المدعو (عبد الله علي قايد الشلح)، نفذت حملة اختطافات في صفوف أعيان ووجاهات المنطقة بما في ذلك الشيخ أمين مرعي، والعدل علي سالم الفتاحي، ووجهت لهم تهما بالتخابر والعمالة مع أمريكا وإسرائيل. وأشارت المصادر إلى أن الإجراءات الحوثية في المنطقة تأتي ضمن استراتيجية عسكرية، بدأتها أواخر العام الماضي، حين قامت بالسيطرة على أهم المرتفعات الجبلية في المديرية والمديريات المجاورة للاستفادة من مواقعها الاستراتيجية المطلة على تعز. وخلال تلك الفترة استحدثت المليشيا مواقع عسكرية جديدة في مرتفعات مديرية السياني، والسبرة، المطلة على الخط الرئيسي الرابط بين إب وتعز، تمثلت في إنشاء خنادق وأنفاق وكدست فيها أسلحة ثقيلة، كما قامت بنصب منصات صواريخ، وذلك ضمن تحركات عسكرية مماثلة في المرتفعات الشمالية في المناطق الخاضعة لسيطرتها في محافظة تعز.