صنعاء - كشفت أسرة المحامي عبد المجيد صبره، عن قيام مليشيا الحوثي الإرهابية، بنقله إلى سجن آخر تابع لها في صنعاء، ورفضت الإفراج عنه رغم إجباره على القبول بشروطها مقابل إطلاق سراحه. وذكر وليد صبره، أنه سُمح له أمس الأحد، بزيارة شقيقه المحامي عبدالمجيد في سجن الامن والمخابرات التابع للمليشيا في منطقة صرف بعد نقله من سجن شملان. وأوضح في منشور على فيسبوك، أن المليشيا ترفض الإفراج عن المحامي الذي يقضي في سجون المليشيا منذ 200 يوماً بصورة تعسفية، دون إبداء الأسباب. وأشار إلى أن شقيقه أبلغه بأنه أجبر على الموافقة على شروط المليشيا مقابل الإفراج عنه، لكنها رفضت لاحقاً إطلاق سراحه، كما رفضت تحويل ملفه إلى النيابة. وجدد وليد صبرة، مطالبته لسلطات مليشيا الحوثي بالإفراج عن شقيقه، موضحاً أنه لم يعد هناك أي مبرر لاعتقاله بعد القبول بشروطها.
وكان شقيق صبرة قد كشف عقب زيارة للمحامي أواخر يناير الماضي، عن تعرض الأخير لضغوطات واشتراطات حوثية تمحورت حول مطالبته بالتخلي عن عمله في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، والتوقف عن متابعة الملفات الحقوقية التي يتولاها، مقابل الإفراج عنه. وتعرض المحامي صبرة للاختطاف في 25 سبتمبر/أيلول 2025، بعد اقتحام المليشيا لمكتبه في صنعاء، والعبث بمحتوياته ومصادرة بعض متعلقاته الشخصية، ضمن حملة اعتقالات واسعة طالت مئات المواطنين، تزامنًا مع احتفالات اليمنيين بذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة. ويُعد عبدالمجيد صبرة من أبرز المحامين المدافعين عن المختطفين في سجون مليشيا الحوثي، واشتهر بالدفاع عن الصحفيين الذين اختطفتهم عقب اجتياح صنعاء.