أعلن وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، يوم الأربعاء، مقتل ثلاثة مواطنين، وإصابة رابع، في هجوم حوثي استهدف سفينة تجارية في البحر الأحمر.
وأدان الوزير في بيان نشره على حسابه في منصة إكس، بشدة هجوم الحوثيين على سفينة تجارية مدنية، وقال إن هجمات الحوثيين تعرض حياة الأبرياء للخطر وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
وأكد وزير الخارجية الباكستاني أن الهجمات الحوثية تشكل تهديدا خطيرا لحرية الملاحة والأمن البحري والشحن في البحر الأحمر.
وأوضح أن سلطات بلاده على تواصل مع الحكومتين اليمنية والسعودية، لاطلاع على المزيد من التفاصيل حول الحادث والظروف المحيطة به، مشيراً إلى أنه وجه سفارة بلاده في الرياض بالتنسيق الفوري مع الجهات المعنية، والسعي بقوة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لاسترداد وبعث رفات المتوفين الباكستانيين وإعادتهم إلى الوطن، ولتقديم كل المساعدة الممكنة للمواطن الباكستاني المصاب.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مساء الثلاثاء مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف السفينة التجارية اليمنية "تهامة" في مضيق باب المندب، زاعمة أنها سعودية وكانت تنقل معدات عسكرية.
ومساء الثلاثاء، أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، عن مقتل ستة أشخاص بينهم أربعة من أفراد طاقم السفينة (ثلاثة باكستانيين وبحار إندونيسي)، إضافة إلى اثنين من منتسبي اللواء الثاني بحري، وإصابة عشرة آخرين، بينهم سبعة بحارة وثلاثة من المشاركين في عمليات الإنقاذ، جراء الهجوم الحوثي المتكرر على السفينة التجارية اليمنية «تهامة» أثناء إبحارها في مضيق باب المندب.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أكدت وزارة النقل اليمنية، أن السفينة "تهامة" كانت تحمل شحنة من المواد الغذائية، وتعرضت لاستهداف حوثي في مضيق باب المندب، موضحة أن استهدافها يكشف بوضوح عن نهج تصعيدي لمليشيات الحوثي، يسعى إلى توسيع دائرة تهديداتها لتشمل الموانئ والمنشآت المدنية في المناطق المحررة، والسفن التجارية الواصلة إليها، بما يشكل خطراً مباشراً على الإمدادات الغذائية والسلع الاستهلاكية لملايين اليمنيين، سواء في المناطق المحررة أو الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا.
وأكدت الوزارة أن هذه الجريمة تعكس مجدداً الإرهاب البحري للمليشيا واستهتارها بأرواح المدنيين والبحارة، واستخفافها بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقواعد والاتفاقيات المنظمة لسلامة وأمن الملاحة البحرية.
