مليشيا الحوثي تختطف ناشطاً إعلاميا وتجبر المئات على حضور دورات تعبوية

مليشيا الحوثي تختطف ناشطاً إعلاميا وتجبر المئات على حضور دورات تعبوية
إب- 

اختطفت مليشيات الحوثي الإرهابية، ناشطاً إعلامياً، في مدينة إب (وسط اليمن)، بالتزامن مع استهداف المئات من الصحفيين والإعلاميين والناشطين وإجبارهم على حضور دورات تعبوية في عدة محافظات.

وقالت مصادر محلية، إن مليشيا الحوثي بمدينة إب، اختطفت الناشط الإعلامي خالد الأنس، أمس الأول الجمعة، على خلفية نشاطه ومنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضافت المصادر، أن المليشيا وتحت الضغط الإعلامي، أفرجت مساء أمس عن الأنس، المحسوب على حزب المؤتمر الشعبي العام، والذي سبق أن اُختُطِف أكثر من مرة على خلفية انتقاده لأداء وممارسات سلطات الأمر الواقع التابعة للحوثيين في محافظة إب.

وفي محافظة الحديدة (غرب اليمن)، أجبرت مليشيا الحوثي عشرات الإعلاميين والناشطين والممثلين، على حضور تعبوية منذ مساء الجمعة وحتى مساء السبت، وفقاً للصحفي بسيم الجناني.

وأوضح الصحفي الجناني أن المليشيا أخضعت المشاركين لمحاضرات تعبوية لزعيم المليشيا، وصادرت هواتفهم ومنعت عنهم التواصل، مشيراً إلى أن صدور توجيهات من القائمين على الدورة للمشاركين بتبني خطاب الجماعة ومهاجمة السعودية.

وكانت صحيفة "الشرق الأوسط"، كشفت أمس السبت، عن قيام المليشيا بإجبار أكثر من 250 صحافياً وناشطاً إعلامياً في محافظتي إب وذمار (وسط اليمن)، على حضور دورات تعبوية قسرية، في إطار مساعيها الحثيثة لتكميم الأفواه وتأميم الفضاء الرقمي والخطاب الإعلامي في مناطق سيطرتها.

ونقلت الصحيفة عن صحفيين شاركوا في هذه الدورات "على مضض"، تأكيدهم التعرض لضغوط وتهديدات مباشرة من قِبل قيادات حوثية نافذة، وتهديد المتخلفين عن الحضور بالمساءلة القانونية، أو الاعتقال، أو الحرمان النهائي من فرص العمل.

ووفقاً للصحيفة فقد شملت قائمة المستهدفين موظفين في مكاتب الإعلام، ومندوبين لوسائل إعلام رسمية خاضعة لسيطرة الجماعة، إضافة إلى ناشطين على منصات التواصل الاجتماعي وعناصر مرتبطة بما يسمى قطاع التعبئة في المحافظتين.

وتضمنت البرامج محاضرات ذات مضامين تعبوية وآيديولوجية، ركزت على توحيد الخطاب الإعلامي وتعزيز التعبئة السياسية، بالتزامن مع التوترات العسكرية والسياسية والقبلية التي تشهدها البلاد.