تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية، حرمان أبناء مدينة إب (وسط اليمن)، من المياه العمومية، منذ عدة أسابيع، الامر الذي دفعهم إلى شراء صهاريج مياه من الأسواق بأسعار كبيرة.
وقال سكان محليون إن مؤسسة المياه الخاضعة للحوثيين، تقطع المشروع العمومي عن أحياء المدينة (الظهار ـ المشنة) منذ عدة أسابيع، رغم الأمطار الغزيرة التي تشهدها المحافظة والتي يفترض أن تؤدي إلى ارتفاع منسوبات المياه في الآبار الجوفية.
وأوضح الأهالي أن الانقطاعات ارتفعت إلى ستة أسابيع في بعض الأحياء، مازاد من معاناة السكان وخاصة منهم أصحاب الدخل المحدود.
وأوضح السكان، أنه وأمام هذه المعاناة، اضطروا إلى شراء صهاريج مياه من الأسواق بأسعار كبيرة لتدبير شؤونهم المنزلية.
واستنكر الأهالي حرمانهم من المياه التي تم رفع تسعيرتها بصورة مضاعفة على فترات خلال السنوات الماضية، رغم تكفل المنظمات الدولية بتزويد مضخات المؤسسة وآبارها بالوقود وأنظمة الطاقة الشمسية، مطالبين بوضع حد لهذه المعاناة.
