بينهم أطفال.. استشهاد 4 مدنيين وإصابة آخرين بقصف حوثي في تعز

بينهم أطفال.. استشهاد 4 مدنيين وإصابة آخرين بقصف حوثي في تعز

تعز -

استشهد أربعة مدنيين، بينهم طفلة وأصيب آخرون، بينهم أطفال ونساء، اليوم الثلاثاء، في سلسلة هجمات وقصف شنته مليشيات الحوثي الإرهابية على أحياء سكنية ومناطق متفرقة بمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن.

وقالت مصادر عسكرية إن مليشيات الحوثي استهدفت منطقة صينة المأهولة بالسكان بصاروخ كاتيوشا أطلقته من مواقع تمركزها في جبل الوعش شمالي المحافظة.

وأفادت مصادر طبية وحقوقية بأن القصف أسفر عن استشهاد طفلة وإصابة 8 آخرين، بينهم أطفال ونساء، بعضهم في حالة حرجة، فضلًا عن تدمير منزلين بشكل كامل.

وفي جريمة أخرى، استهدفت مليشيات الحوثي سيارة إسعاف بقذيفة هاون أثناء محاولتها إسعاف الفتاة طيبة عبدالرقيب (18 عامًا)، التي أُصيبت برصاص المليشيا في منطقة صبر الشقب. وأدى الاستهداف إلى استشهاد الفتاة وسائق سيارة الإسعاف، وإصابة الطبيب المرافق، وتدمير السيارة.

كما أفاد مكتب شؤون الحصار باستشهاد المواطن مهيوب أمين قاسم العزاني (65 عامًا)، إثر إصابته بشظية قذيفة مدفع «هاوزر» داخل منزله في منطقة الجنهبي بقرية الشقب، جنوب شرقي تعز، جراء قصف حوثي استهدف القرية.

وفي مديرية جبل حبشي، أُصيب الطفل أمن عبدالملك أحمد سيف (14 عامًا) بشظية في أسفل الظهر، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مليشيات الحوثي، على خلفية رفضه التجنيد في صفوفها، وفقًا للمعلومات الواردة.

إدانة رسمية

من جانبها، أدانت السلطة المحلية بمحافظة تعز بأشد العبارات القصف العشوائي والمتعمد الذي تشنه مليشيات الحوثي على الأحياء السكنية في مدينة تعز وقرى صبر بالصواريخ والقذائف المدفعية، وما يسفر عنه من سقوط قتلى وجرحى مدنيين، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

كما أدانت السلطة المحلية استهداف سيارة إسعاف في منطقة الصراري بمديرية المسراخ، ما أدى إلى استشهاد سائقها وإصابة عدد من المسعفين، واصفة ذلك بأنه اعتداء سافر على الطواقم الطبية والإنسانية التي تؤدي واجبها في إنقاذ الأرواح وإسعاف المصابين.

وأكدت، في بيان، أن القصف العشوائي للأحياء السكنية وتعريض حياة المدنيين للخطر، إلى جانب الاعتداء على سيارات الإسعاف والطواقم الطبية، يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا جسيمًا للقواعد الإنسانية والقانونية التي تكفل حماية المدنيين والعاملين في المجال الطبي أثناء النزاعات المسلحة.

وحملت السلطة المحلية مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الجرائم، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى اتخاذ موقف جاد إزاء الانتهاكات، والتحرك العاجل لوقف القصف واستهداف المدنيين والأحياء السكنية والطواقم الطبية، وضمان حماية السكان ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، ووضع حد للإفلات من العقاب.