اتهم مواطن في ذمار يدعى أبو علي سليم السرحاني مسؤول تعبئة حوثي بخطف ولده بالقوة والزج به إلى جبهات القتال في تعز رغم صغر سنه ورفض أبيه.
وقال أبو علي السرحاني في منشور له على فيسبوك قبل ساعات إن مشرفا حوثيا يدعى أحمد علي عبدالزراق العنسي خطف ولده للذهاب به إلى جبهة الكدحة في تعز وقطع التواصل به منذ منتصف الليل.
وقالت مصادر محلية إن العنسي مسؤول التعبئة الحوثية يحصل على 20 ألف ريال مقابل كل شخص يحشده إلى جبهات القتال الحوثية.
وشارك عشرات اليمنيين قصة أبو علي السرحاني وولده ودعوه لانتزاع ابنه بالقوة من القيادي الحوثي وعدم التساهل أبدا في هذه القضية.
وكان شخص آخر يدعى محمد الوايلي قد نشر أمس الأول قصة فتى صغير السن يدعى أحمد قتل بجبهات الحوثيين.
وتكشف قضية السرحاني والعنسي آلية الحشد الحوثية القسرية للأطفال وصغار السن رغما عن أهاليهم المعارضة القوية اجتماعيا لحروب الحوثي التي يشنها على اليمنيين.
وكان شيخ قبلي حوثي يدعى صلاح جزيلان قد كشف في منشور له قبل أيام أن الحوثي يرفض المجندين كبار السن ويصر على تجنيد صغار السن والقتال بهم في المعارك.
وبدأت هذه القصص بالظهور مع كثافة القتلى في صفوف الحوثيين الذين يهاجمون تعز ولحج منذ مطلع سبتمبر الجاري.
