جدد أهالي قرية آل عنان في مديرية المخادر بمحافظة إب رفضهم إقامة كسارة أحجار تابعة لأحد القيادات الحوثية القادمة من محافظة عمران، محذرين من مخاطرها على السكان والأراضي الزراعية والمراعي ومصادر المياه في المنطقة.
وقال أهالي آل عنان إن أحد مشايخ المنطقة، ويدعى محمد بن قاسم عنان، يسعى إلى إبرام اتفاق مع مالك الكسارة، المعروف باسم البشيري، لإقامتها في منطقة شعب العيزقي، مقابل نسبة تبلغ 10%.
وأكدوا أن إقامة كسارة جديدة في المنطقة تهدد صحة وسلامة مئات الأسر، فضلًا عن تأثيراتها المحتملة على البيئة والنشاط الزراعي، محذرين من أضرار الغبار والأتربة الناتجة عن عمليات تكسير الأحجار، وما تسببه من أضرار صحية، إلى جانب الضوضاء والإزعاج المستمر للسكان.
كما أشاروا إلى مخاطر تراكم الغبار على المحاصيل والأشجار والمراعي، وتضرر التربة ومصادر المياه والآبار بفعل أعمال الحفر والتفجير المرتبطة بتشغيل الكسارة.
وأوضح الأهالي أن حركة الشاحنات الثقيلة المستخدمة في نقل الأحجار تتسبب في تدهور الطرق المؤدية إلى القرى، وتؤدي الاهتزازات الناجمة عن أعمال الحفر والتفجير إلى أضرار في المنازل والمنشآت القريبة.
ودعا الأهالي مشايخ ووجهاء المنطقة والقرى المجاورة، بينها وادي زيد والقيراطي والدحثاث والركة والمذباحة والخربات إلى التدخل العاجل لوقف إجراءات إقامة الكسارة وإلغاء الاتفاق، محذرين من أن استمرار المشروع قد يفاقم الأضرار ويجعل معالجتها أكثر صعوبة.
وأشار الأهالي إلى أن المشروع سيكون الكسارة الثانية في المنطقة، بعد إقامة كسارة أخرى تابعة لقيادي حوثي قادم من محافظة عمران، يدعى عبدالخالق بوتج.
وكان أهالي المنطقة قد نفذوا الشهر الماضي وقفة احتجاجية رفضًا لوجود الكسارة، مطالبين بنقلها بعيدًا عن مناطق السكان والأراضي الزراعية والمراعي.
