الحديدة.. الاعتداءات الحوثية تجبر أكثر من 100 أسرة من سكان شمالي حيس على النزوح

الحديدة.. الاعتداءات الحوثية تجبر أكثر من 100 أسرة من سكان شمالي حيس على النزوح
الحديدة-

أجبرت الاعتداءات الحوثية المتواصلة على المناطق الآهلة بالسكان شمال مديرية حيس، جنوب الحديدة (غربي اليمن)، أكثر من 100 أسرة على النزوح إلى مناطق وعرة بالمديرية، منذ مطلع يوليو الماضي.

وقال مسؤول الوحدة التنفيذية للنازحين في حيس، إبراهيم ناصر مشهور، في تصريح صحفي، إن الاعتداءات الحوثية المستمرة شمال المديرية تسببت بنزوح 104 أسر منذ مطلع شهر يوليو الماضي.

ودعا مشهور الجهات الحكومية المعنية، والمنظمات المحلية والدولية والمؤسسات والجمعيات، إلى سرعة التدخل بالمأوى والغذاء والدواء، لإنقاذ العائلات وأطفالهم والتخفيف من المعاناة التي يتجرعونها بسبب النزوح.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن موجة النزوح تركزت في منطقة جبل "ذو بأس" المشهورة بـ "دباس" في اللهجة الدارجة، وهي مناطق تتداخل إدارياً بين مديريات الجراحي وجبل راس وحيس.

ويؤكد سكان محليون، أن مليشيا الحوثي كثفت من اعتداءاتها بالقصف المدفعي والطيران المسير على المناطق الآهلة بالسكان في تلك المنطقة، خلال الفترة الماضية، كما شرعت في زراعة ألغام في محيط المنازل، بالتزامن مع عملياتها العدائية باتجاه مواقع القوات الحكومية، الأمر الذي دفع السكان للنزوح إلى جروف صخرية شمال حيس بحثا عن الأمان.

وفي الثامن من الشهر الجاري، قال نائب مدير مكتب حقوق الإنسان في المحافظة، غالب القديمي، إن مليشيا الحوثي الإرهابية، تمارس تهجيراً قسرياً للسكان في القرى الواقعة جنوب مديرية الجراحي وجبل راس.

وأضاف في منشور على منصة فيسبوك، أن المليشيات تقوم بإجبار السكان على ترك منازلهم تحت تهديد السلاح لتتحول هذه المنازل والقرى إلى ثكنات عسكرية، معتبراً ما يحدث بأنه "جريمة ضد الإنسانية".

وأشار إلى أن عشرات الأسر تصل يوميا إلى مديرية حيس قادمه من مديرية الجراحي وجبل رأس بعد أن هجرتهم مليشيات الحوثي من قراهم.

وخلال الأسابيع الأخيرة، شهدت القرى المتاخمة لخطوط التماس في مديريات الجراحي، وجبل راس، وحيس، عمليات نزوح كبيرة، وفقاً لتقارير الهجرة الدولية، وذلك على ضوء تصعيد مليشيا الحوثي وعملياتها العدائية تجاه الأعيان المدنية، ومواقع القوات الحكومية.