تعز -
قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، الخميس، إنها وثقت انتهاكات جسيمة ترقى لجرائم حرب ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية، في محافظة تعز خلال الـ48 ساعة الماضية.
وأوضحت الشبكة، في تقرير، أن لانتهاكات تنوعت بين القتل والإصابة والاختطاف والإخفاء القسري، ومداهمة المنازل وتفتيشها ونهبها، والقصف العشوائي على الأحياء السكنية، وتشديد الحصار المفروض على المدينة.
وذكرت أن فريقها الميداني رصد مقتل 7 مدنيين وإصابة 9 آخرين بجروح متفاوتة، في حوادث شملت قصف منازل السكان، وانفجار لغم أرضي، والدهس بمركبة عسكرية تابعة للمليشيات.
ولفت البيان الى ان المليشيات داهمت وفتشت ونهبت أكثر من 130 منزلاً في مناطق التربة والشمايتين والحجرية وجبل حبشي، كما اختطفت وأخفت قسرياً 26 مواطناً، بينهم أطفال وكبار في السن ومرضى، ونقلتهم إلى محافظتي إب وذمار، ما يثير مخاوف بشأن سلامتهم ومصيرهم، ويضاعف معاناة أسرهم.
وذكر البيان، أن المليشيات أطلقت نحو 377 مقذوفاً على المدينة، ما تسبب في تضرر نحو 29 منزلاً و18 مركبة خاصة بالمواطنين، بأضرار جزئية وكلية، وسط حالة من الخوف والذعر بين السكان، لا سيما الأطفال والنساء.
وأكد البيان أن المليشيات الحوثية شددت في أثناء ذلك حصارها على تعز ومنعت دخول المواد الأساسية والغذائية والمشتقات النفطية والأدوية، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية، ويهدد حياة السكان، ويحرمهم من احتياجاتهم الضرورية.
وأدانت الشبكة هذه الانتهاكات وممارسات العقاب الجماعي بحق أبناء تعز، مؤكدة أن الوقائع المرصودة ترقى إلى جرائم حرب، وإلى جرائم ضد الإنسانية.
وطالبت الشبكة الأمم المتحدة والمنظمات والجهات الدولية المعنية إلى إعلان تعز مدينة منكوبة، وتوسيع الاستجابة الإنسانية العاجلة، واتخاذ إجراءات فاعلة لحماية المدنيين وضمان وصول احتياجاتهم الأساسية لإنقاذ ما يمكن انقاذه.
